ما زال التضييق على المخيمات الفلسطينية في لبنان مستمرا، من خلال إجراءات أمنية تقيّد حركة السكان وتشلّ الحياة اليومية داخلها. فقد واصل الجيش اللبناني إقفال مداخل عدد من المخيمات، ما حدّ من حرية التنقّل والدخول والخروج. وفي هذا الإطار، سُجّلت أعمال بناء حائط لإغلاق المنفذ الرابط بين مخيم البداوي وطريق المنكوبين قرب مدرسة الأيتام، إضافة إلى إغلاق مدخل الرمالي في مخيم البرج الشمالي، ومدخل العيادة القديمة المؤدي إلى المخيم في مدينة صور جنوبي لبنان.
في المقابل، ترافقت التحركات التي نُظّمت إحياء لذكرى سقوط نظام بشار الأسد مع تصعيد في الخطاب السياسي والإعلامي تجاه اللاجئين السوريين. وقد جرى توصيف هذه التحركات باعتبارها تهديدا أمنيا واستقراريا، وربط وجود اللاجئين بمخاطر تمس السلم الأهلي والهوية الوطنية. كما برز خطاب يحمّل اللاجئين مسؤولية أزمات داخلية متعددة، ويقدّم ملف النزوح بوصفه عبئا أمنيا ووجوديا، في إطار مقاربات عامة تعكس النزعة الإقصائية المعتادة في التعاطي مع اللاجئين السوريين.
8/12/2025
صرّح منسق الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين مارون الخولي ل «ليبانون 24»
أي تظاهر سياسي للنازحين السوريين وسط هذا الواقع الدقيق يشكّل مسًّا مباشرًا بالأمن القومي اللبناني.
9/12/2025
نشرت ال otv في مقدمتها، «عاد تحرك النازحين السوريين على الاراضي اللبنانية في الذكرى السنوية الاولى لسقوط نظام الرئيس بشار الاسد طرح الاسئلة الوجودية الكبرى التي تمس صميم الكيان اللبناني وهوية شعبه، الى جانب التساؤلات الامنية حول الحاضر والمستقبل».
نشر موقع الجرس عبر منصة X «نازحون يحتلون الشوارع في لبنان والجيش ينتشر لحماية الشعب!؟»
صرّحت بشرى خليل في مقابلة على Otv: «هودي النازحين اجو ع لبنان ع اساس انو هربانين، مش صحيح.. فاتو محضرين لمهمة محددة، إذا تقرر يصير في حرب دموية ح يكونو هني الأدوات».
كتب كمال ذبيان في جريدة الديار مقالا بعنوان :«إستعراض النازحين السوريين في المناطق أعاد طرح وجودهم»، جاء فيه: «ان تحرك النازحين السوريين في مناطق ذات غالبية سنية، كشف عن خطورة وجود نحو مليوني نازح… النزوح السوري قنبلة أمنية يمكن استخدامها داخل لبنان».
10/12/2025
كتب عماد مرمل، في جريدة الجمهورية، مقالا بعنوان: «عندما كادت القنابل الموقوتة تنفجر»، جاء فيه: «كشفت عن عيّنة من «القنابل الموقوتة» المزروعة ضمن خريطة انتشار النازحين السوريِّين في العمق اللبناني، التي لطالما تمّ التحذير من احتمال انفجارها على نحو مباغت في أي لحظة».
كتبت نور نعمة، في جريدة الديار مقالا بعنوان: «هل وجود النازحين السوريين في لبنان… ورقة ضغط بيد الشرع؟».
إغلاق مدخل الرمالي في مخيم البرج الشمالي ومدخل العيادة القديمة المؤدي إلى مخيم البرج الشمالي في مدينة صور جنوبي لبنان.
12/12/2025
صرّح جبران باسيل: «ما حدث منذ يومين خطير جدا لناحية انزال النازحين الذين سميناهم جيشا ليحتفلوا بشكل كاد يؤدي إلى فتنة».
16/12/2025
الجيش اللبناني، يقفل المنفذ الرابط بين مخيم البداوي وطريق المنكوبين قرب مدرسة الأيتام.
17/12/2025
كتب جوزف القصيفي، نقيب محرري الصحافة، في جريدة الجمهورية مقالا بعنوان: «تظاهرات النازحين: انتشار أمني ـ سياسي… والمقاربة المختلفة بين برّاك وعيسى»، جاء فيه: «لا تجوز الاستعانة بملف النزوح الذي يستودع غير قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في اي وقت».
نشر تكتل «لبنان القوي» بيانا عبر منصة X : «نبّه من خطورة عدم عودة النازحين السوريين، مستغربًا تصرف الحكومة اللبنانية بدونية تجاه سوريا إزاء الدفاع عن سيادة لبنان ومصالحه».
22/12/2025
كتب يوسف فارس، في موقع «مركزية» مقالا بعنوان: «النازحون خطر يتفاقم… اعادتهم واجبة قبل اندلاعه»، جاء فيه: « تعدى ملف النازحين السوريين العبء الاقتصادي والمالي ليلامس بأبعاده الأمني والوجودي» .
صرّح النائب ادكار طرابلسي، عضو تكتل لبنان القوي في مقابلة لل «المركزية» أن «ما جرى من قبل ما يسمى بالنازحين السوريين في شوارع بيروت وجبل لبنان وسائر المناطق اللبنانية شكل أولا : وقاحة من قبل الضيف حيال المضيف الذي اكرم استقبالهم ووفر الامان لهم وثانيا : اعتداء صارخا على الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان».
23/12/2025
صرّح غسان ملحم، أستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في مقابلة لل otv:
«ما فيكن تجو تتهمونا بالعنصرية الشوفينية وقت انا كون حريص ع بلدي، اكتظاظ سكاني، تدهور بالمعيشة، انفلات امني، البنى التحتية المترهلة، الكهربا، الطرقات كل شي، طب وبعدان».